إسلام آباد مهددة بـ «مئات» الهجمات
إسلام آباد مهددة بـ «مئات» الهجمات
إسلام آباد – جمال إسماعيل - الحياة
أعلنت الشرطة الباكستانية الاستنفار العام في العاصمة إسلام آباد، حيث وضعت أكثر من 50 نقطة تفتيش جديدة وشددت حراسة المنشآت العامة، خصوصاً في الحي الديبلوماسي، مشيرة إلى أن نحو 1200 مدرسة وأكثر من 26 جامعة و70 مستشفى إضافة إلى مبانٍ حكومية، قد تكون أهدافاً لهجمات يشنّها مسلحون من حركة «طالبان باكستان»، رداً على إجراءات الحكومة والجيش ضد الحركة بعد الاعتداء الذي حصد 149 قتيلاً غالبيتهم تلاميذ داخل مدرسة ببيشاور في 17 الجاري.
ترافق ذلك مع اعتقال الشرطة في إسلام آباد وروالبندي المجاورة، 2300 مشبوه في علاقتهم بجماعات مسلّحة أو بمخططات لتقويض الأمن والاستقرار في العاصمة التي غادرتها عائلات كثيرة لديبلوماسيين أجانب، وسط مخاوف من تدهّور الوضع الأمني بعد إعلان الحكومة عزمها على إنشاء محاكم عسكرية لجرائم «الإرهاب»، وتنفيذ حملة إعدامات لمدانين بارتكاب هذه الجرائم.
وينتظر أكثر من 500 مدان بالإرهاب تنفيذ أحكام إعدامهم، فيما أشارت وزارة العدل إلى احتمال إصدار المحاكم العسكرية المقترحة قرار إعدام أكثر من 8600 معتقل بتهم الإرهاب والانتماء إلى جماعات مسلّحة.
وأكدّ قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف، أن المؤسسة العسكرية أعدت الأرضية لإنشاء هذه المحاكم، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بوقف تنفيذ الإعدامات «لأنها لن تحل مشكلة الأمن في البلاد».
إلى ذلك، أعلن الجيش مقتل قيادي في «طالبان» معروف باسم «صدام» ونسق عملية منفذي مجزرة المدرسة، في مواجهات بمنطقة خيبر القبلية (شمال غرب) التي تقع بين مدينة بيشاور والحدود الأفغانية.
واندلعت مواجهات أخرى في منطقة أوركزي القبلية، إثر مهاجمة مسلحين نقطة تفتيش للجيش، ما أدى إلى مقتل 16 منهم. كما قضى 39 متمرداً في قصف جوي لمواقع في إقليم شمال وزيرستان، الذي يشهد منذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي معارك ساخنة بين القوات المسلّحة والمتمردين.
وفي إقليم بلوشستان (جنوب غرب)، قتل الجيش انتحاريين فجّر أحدهما حزاماً ناسفاً ارتداه في مدينة زوهب شمال عاصمة الإقليم كويتا، وأعلن ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والقنابل.
كما اضطرت الشرطة إلى نقل 25 سجيناً من معتقل في كويتا إلى مكان آخر بعد ورود أنباء عن احتمال شنّ «طالبان باكستان» هجوماً لتحريرهم.
إسلام آباد – جمال إسماعيل - الحياة
أعلنت الشرطة الباكستانية الاستنفار العام في العاصمة إسلام آباد، حيث وضعت أكثر من 50 نقطة تفتيش جديدة وشددت حراسة المنشآت العامة، خصوصاً في الحي الديبلوماسي، مشيرة إلى أن نحو 1200 مدرسة وأكثر من 26 جامعة و70 مستشفى إضافة إلى مبانٍ حكومية، قد تكون أهدافاً لهجمات يشنّها مسلحون من حركة «طالبان باكستان»، رداً على إجراءات الحكومة والجيش ضد الحركة بعد الاعتداء الذي حصد 149 قتيلاً غالبيتهم تلاميذ داخل مدرسة ببيشاور في 17 الجاري.
ترافق ذلك مع اعتقال الشرطة في إسلام آباد وروالبندي المجاورة، 2300 مشبوه في علاقتهم بجماعات مسلّحة أو بمخططات لتقويض الأمن والاستقرار في العاصمة التي غادرتها عائلات كثيرة لديبلوماسيين أجانب، وسط مخاوف من تدهّور الوضع الأمني بعد إعلان الحكومة عزمها على إنشاء محاكم عسكرية لجرائم «الإرهاب»، وتنفيذ حملة إعدامات لمدانين بارتكاب هذه الجرائم.
وينتظر أكثر من 500 مدان بالإرهاب تنفيذ أحكام إعدامهم، فيما أشارت وزارة العدل إلى احتمال إصدار المحاكم العسكرية المقترحة قرار إعدام أكثر من 8600 معتقل بتهم الإرهاب والانتماء إلى جماعات مسلّحة.
وأكدّ قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف، أن المؤسسة العسكرية أعدت الأرضية لإنشاء هذه المحاكم، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بوقف تنفيذ الإعدامات «لأنها لن تحل مشكلة الأمن في البلاد».
إلى ذلك، أعلن الجيش مقتل قيادي في «طالبان» معروف باسم «صدام» ونسق عملية منفذي مجزرة المدرسة، في مواجهات بمنطقة خيبر القبلية (شمال غرب) التي تقع بين مدينة بيشاور والحدود الأفغانية.
واندلعت مواجهات أخرى في منطقة أوركزي القبلية، إثر مهاجمة مسلحين نقطة تفتيش للجيش، ما أدى إلى مقتل 16 منهم. كما قضى 39 متمرداً في قصف جوي لمواقع في إقليم شمال وزيرستان، الذي يشهد منذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي معارك ساخنة بين القوات المسلّحة والمتمردين.
وفي إقليم بلوشستان (جنوب غرب)، قتل الجيش انتحاريين فجّر أحدهما حزاماً ناسفاً ارتداه في مدينة زوهب شمال عاصمة الإقليم كويتا، وأعلن ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والقنابل.
كما اضطرت الشرطة إلى نقل 25 سجيناً من معتقل في كويتا إلى مكان آخر بعد ورود أنباء عن احتمال شنّ «طالبان باكستان» هجوماً لتحريرهم.
from منتديات السعودية تحت المجهر










0 التعليقات: