ابشر.. جوازك بين يديك
ابشر.. جوازك بين يديك
محمد الطميحي - الرياض
في هذه الزاوية وتحت عنوان بطاقتك وين؟ كتبت مقالاً قبل سنة بالتحديد تناولت فيه موقفاً تعرضت له مع موظفي جوازات مطار الملك خالد الدولي، لن أتحدث عمّا جرى حينها لكن باستطاعة من يريد الاطلاع على القصة الكاملة مراجعة العدد رقم 16617 بتاريخ 22 ديسمبر 2013 من هذه الجريدة.
ما دفعني إلى فتح الموضوع مجدداً هو التغيير الهائل الذي تشهده الخدمات المقدمة للمواطنين من قبل جوازات الرياض في الفترة الأخيرة انطلاقاً من المطار وصولاً إلى المقر الرئيسي وسط العاصمة.
البداية من موظف الجوازات المختص بتوزيع المسافرين على حسب جنسياتهم فبعد تلك النبرة الحادة والتوجيهات الصارمة التي لا تليق عامة بالتعامل مع المسافرين تحول الاستقبال إلى حالة من الحفاوة.. ابتسامة عريضة.. وصوت واضح يرشدك إلى المسار الصحيح دون إجبار أو أمر وبكل تأكيد بدون (رفيق.. صديق) التي تستخدم عادة مع جنسيات من إخواننا من شرق آسيا.
الكاونترات ضِعف ما كان سابقاً وبتنظيم متميز استغل المساحة الضيقة المتاحة في صالة القدوم وقلل الانتظار والانتهاء من الختم على الجواز أو تسجيل بطاقة الهوية الوطنية إلى وقت قياسي.
هذا ما وقفت عليه شخصياً لدى وصولي الأسبوع الماضي إلى الرياض لذا حرصت على زيارة مدير جوازات المطار العميد خالد المقبل الذي استقبلني في مكتبه وتحدث لي بحماس وثقة عن المزيد من التطوير المتعلق بتحسين أداء الموظفين مع المتعاملين ومتابعة ذلك من خلال عشرات الشاشات المعدة لمراقبة وتسجيل أداء كل موظف، ليس هذا فقط بل اتاحة الفرصة للمسافرين لتقييم مستوى الخدمة المقدمة لهم من خلال جهاز خاص وضع امام كل كاونتر.
بعد ذلك بيوم كان لي موعد لتجديد جوازي في المبنى الرئيسي ورغم الازدحام المروري وصعوبة الحصول على موقف سيارة بالقرب من المكان إلا أن الوضع اختلف في الداخل إذ لم يعد (الاكتظاظ) المعهود موجوداً بعد استحداث العديد من الخدمات الالكترونية والتنظيمات التي جعلت من استصدار الجواز أو تجديده أمراً في غاية البساطة الأمر الذي ساهم في تقليل ساعات الانتظار وتخفيف العبء على الموظفين الذين أصبح تفاعلهم أكثر حيوية وسرعة.
هذا التطور في أداء المديرية العامّة للجوازات يمثل امتداداً لما تشهده قطاعات أخرى في وزارة الداخلية من تحديث ينسجم مع الفكر الجديد الذي تبنته الوزارة للرفع من مستوى أداء منسوبيها وتقديم خدمات متميزة لم تك أبداً محل رضا المتعاملين.
محمد الطميحي - الرياض
في هذه الزاوية وتحت عنوان بطاقتك وين؟ كتبت مقالاً قبل سنة بالتحديد تناولت فيه موقفاً تعرضت له مع موظفي جوازات مطار الملك خالد الدولي، لن أتحدث عمّا جرى حينها لكن باستطاعة من يريد الاطلاع على القصة الكاملة مراجعة العدد رقم 16617 بتاريخ 22 ديسمبر 2013 من هذه الجريدة.
ما دفعني إلى فتح الموضوع مجدداً هو التغيير الهائل الذي تشهده الخدمات المقدمة للمواطنين من قبل جوازات الرياض في الفترة الأخيرة انطلاقاً من المطار وصولاً إلى المقر الرئيسي وسط العاصمة.
البداية من موظف الجوازات المختص بتوزيع المسافرين على حسب جنسياتهم فبعد تلك النبرة الحادة والتوجيهات الصارمة التي لا تليق عامة بالتعامل مع المسافرين تحول الاستقبال إلى حالة من الحفاوة.. ابتسامة عريضة.. وصوت واضح يرشدك إلى المسار الصحيح دون إجبار أو أمر وبكل تأكيد بدون (رفيق.. صديق) التي تستخدم عادة مع جنسيات من إخواننا من شرق آسيا.
الكاونترات ضِعف ما كان سابقاً وبتنظيم متميز استغل المساحة الضيقة المتاحة في صالة القدوم وقلل الانتظار والانتهاء من الختم على الجواز أو تسجيل بطاقة الهوية الوطنية إلى وقت قياسي.
هذا ما وقفت عليه شخصياً لدى وصولي الأسبوع الماضي إلى الرياض لذا حرصت على زيارة مدير جوازات المطار العميد خالد المقبل الذي استقبلني في مكتبه وتحدث لي بحماس وثقة عن المزيد من التطوير المتعلق بتحسين أداء الموظفين مع المتعاملين ومتابعة ذلك من خلال عشرات الشاشات المعدة لمراقبة وتسجيل أداء كل موظف، ليس هذا فقط بل اتاحة الفرصة للمسافرين لتقييم مستوى الخدمة المقدمة لهم من خلال جهاز خاص وضع امام كل كاونتر.
بعد ذلك بيوم كان لي موعد لتجديد جوازي في المبنى الرئيسي ورغم الازدحام المروري وصعوبة الحصول على موقف سيارة بالقرب من المكان إلا أن الوضع اختلف في الداخل إذ لم يعد (الاكتظاظ) المعهود موجوداً بعد استحداث العديد من الخدمات الالكترونية والتنظيمات التي جعلت من استصدار الجواز أو تجديده أمراً في غاية البساطة الأمر الذي ساهم في تقليل ساعات الانتظار وتخفيف العبء على الموظفين الذين أصبح تفاعلهم أكثر حيوية وسرعة.
هذا التطور في أداء المديرية العامّة للجوازات يمثل امتداداً لما تشهده قطاعات أخرى في وزارة الداخلية من تحديث ينسجم مع الفكر الجديد الذي تبنته الوزارة للرفع من مستوى أداء منسوبيها وتقديم خدمات متميزة لم تك أبداً محل رضا المتعاملين.
from منتديات السعودية تحت المجهر











0 التعليقات: