صور من البهتان
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
صور من البهتان
ـ أول وأخطر أنواع البهتان هو بهتان البشر على الله سبحانه بالافتراء أن لله ولدا " وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله " أو فيما قالوا على رب العزة " إن الله فقير ونحن أغنياء " وقالت اليهود يد الله مغلولة " والشرك بالله سبحانه . وغيره من افتراءات البشر على ربهم .
ـ ومن صور البهتان والافتراء على الله : - التشريع في دين الله من غير مستند شرعي: قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ*يونس: 59-60*.
- الإفتاء بغير علم: قال الله تعالى: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ *النحل: 116*.
- الافتراء على الأنبياء والرسل ونسبتهم للكذب على الله سبحانه: قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا*الفرقان: 4*. قال تعالى: إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ *المؤمنون: 38*
وفي حديث واثلة بن الأسقع، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفيه**أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل** .
ـ افتراءات البشر على الأنبياء والرسل ووصفهم لهم بأفحش الصفات فقد اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون وبالسحر وغيره . كما اتهمت اليهود أنبيائهم وصالحيهم بأقذع الاتهامات ورموهم بأفحش الصفات
ـ لم تسلم حتى الملائكة من بهتان البشر وافتراءاتهم : وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ *19* الزخرف
ـ وقول الزور وهو أعم من شهادة الزور لأنه يعم كل باطل من القول من شهادة أو غيبة أو بهت أو كذبعلى الله تعالى أو على خلقه فهو من أكبر الذنوب وأعظم المحرمات كما بين الله ذلك بقوله : * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ* .فرتب سبحانه المحرمات ترتيبا تصاعديا جعل القول عليه بلا علم في أعلاها ، فجعله بعد الشرك في الترتيب مما يدل على أنه أعظم منه وذلك - والله أعلم فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ .
ـ ومن ذلك الإشاعات ، سواءً كانت الإشاعات السيئة ، سواءً كانت تتعلق بالأفراد أو تتعلق بالأمة ، فإن على المسلم أن يتثبت ولا يتحدث بها إلا عند الضرورة ، قال الله سبحانه وتعالى : *يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين* ، فعلى المسلم إذا بلغه عن أخيه شيءٌ سيءٌ أن يكتمه ، وأن لا يشيعه حتى ولو كان صِدقاً
وقول الزور أنواع كثيرة ذكر منها المفسرون - رحمهم الله تعالى - على سبيل المثال : دعاء غير الله . وتعظيم الأنداد ، وتحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله ونحو ذلك ، فإن ذلك كله من القول على الله بلا علم ومن الافتراء عليه . وكذلك من قول الزور الافتراء على الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثل ما يتفوه به الكفار الحاقدون قديما وحديثا في حقه - صلى الله عليه وسلم - ، كنسبة السحر والكهانة إليه أو أن النبوة أمر كسبي ليست اصطفاء واجتباء من الله تعالى . وقولهم - لعنهم الله - ببشرية القرآن وأنه من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - من كلامه أو تلقاه عن غيره مناليهودوالنصارىوغيرهم . وكذلك قولهم في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعدد الزوجات وغيرها من المسائل التي يتفوه بها الكافرون والمنافقون والمستشرقون كذبا وزورا : * كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا* .
وكيف لا تعدل شهادة الزور بالشرك وهي معدودة على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر كما في حديثأبي بكرة - رضي الله عنه - وهو في الصحيحين قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر - ثلاثا - قلنا : بلى يا رسول الله . فقال : الإشراك بالله - وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئا فقال : ألا وقول الزور . قال : فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكتفقد عظم النبي - صلى الله عليه وسلم - شأن شهادة الزور بثلاثة وجوه من البيان : 1 - أنه ذكرها في سياق بيان كبائر الذنوب ، بل إنه - صلى الله عليه وسلم - عدها أكبر الكبائر ، ففي الصحيحين عنأنس - رضي الله عنه - قالذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال : الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : قول الزور . أو قال : شهادة الزور .
- ادعاء الولاية، والكرامة.
- الكذب في الرؤيا: عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: **إن من أفرى الفرى أن يُري عينه ما لم ترَ**؟ .
- الافتراء بانتساب الرجل إلى غير أبيه: فعن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
**إنَّ أعظم الناس فرية... ورجل انتفى من أبيه وزنَّى أمه**؟ .
- هجاء وسبُّ المؤمنين الأبرياء: فعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: **إن أعظم الناس فرية لرجل هاجى رجلًا؛ فهجا القبيلة بأسرها** ؟.
ـ من صور البهتان ما يدور في أجهزة الإعلام من تشوية لأشخاص ورميهم بما ليس فيهم
ـ ما يدور في الشبكة العنكبوتية " النت " من استخدام لبرامج تحرير الصور من قص ولصق وتغيير الصور لرمي أحد بما ليس فيه ونشرها على صفحات التواصل الإجتماعي
ـ استخدام برامج تحرير الفيديو في الحواسب وقص ولصق لإلصاق التهم بالآخرين أو اتهام شخص بحديث لم يقله أو تغير في حديثه لاثبات تهمة عليه
ـ النكات على أشخاص أو طوائف أو جنسيات لإضحاك وتأليف قصص مضحكة عليهم لإضحاك الأخرين
ـ شهادات الزور في المحاكم
ـ الصاق التهم الكاذبة بالبريئين في المحاكم
ـ نشر إشاعة كاذبة لتشويه شخص أو أشخاص أو طائفة أو دولة
نشر الأخبار الكاذبة بين الناس أو في أجهزة الإعلام المختلفة
ـ قذف المحصنات الغافلات بالباطل
ـ رمي قوم أو شخص أو أشخاص بما ليس فيه لإضحاك الناس
المصدر: منتديات أطياف السعوديه - من قسم: أطياف للثقافة الاسلامية
from منتديات أطياف السعوديه











0 التعليقات: